فـي رحـاب اللـه
............................................
أَمـسـك حِـبـال الــود والأســرارُ
أبـغــي الـوصـال وجـنة الـجــبارُ
مـذ كنتُ طفلاً قد ملكت حشاشتـي
فنـما بـقلبـي العـشــق والأيـثـارُ
فبـدأتُ أروي عـطـشـي مـن حبـهِ
همّـي الـرضـا وصـحـبة الـمخـتـارُ
فأتـت هبـوب الـريح مـن كـلِ جانبٍ
حـيـنَ غــدوة مـشـتـت الأفـكـارُ
وحـكايتـي ظلـت طـريـق محبتـي
ونهـايـتـي بانـت فصـرتُ قـفــارُ
يـرضيك هـذا البـوح ألـيكَ سيـدي
لأكـون فـي عـملـي مـع الابـرارُ
قـد عـدّتُ أمسك بالحبالِ وجـدتها
مـخـبــوءةً مـمـلــوءةً أســـرارُ
لكـنَّ حـُبــكَ قـد أبــاحَ مـودتـي
علّــي بسعـيـي أبلــغ الأنـهــارُ
فـأبـثُ شكــوايَ وألـهــجُ باكـيـاً
مـن فـرطِ ما حـَملـتْ لنا ألاخـبـارُ
نمضـي الـىٰ أمـرٍ محـتـم وقـعـهُ
يــومُ بــهِ لا تــنـفــع الاعـــذارُ
وتغادر ألأرواح فـي ظـرفِ لحظـةٍ
حتـى ٰتــرىٰ أعـمـالـهـا تـنـهــارُ
وتُحـمل الاجسـادُ مـن بعـدِ عـزِها
تـحـت التــراب وحـفــرة الـحفـارُ
فما لـي سـوىٰ عملـي ينيـرُ تربتي
وشفاعة المختار جعلتني مع الابرارُ
يا رحمـةً فـاقَ الــوجــودُ جـمـالُها
حـتـى تـعــدىٰ ظـلُـهـا الاسـتــارُ
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠١٨/٤/٩


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق