الخميس، 5 أبريل 2018

حوار الذات بقلم الرائع محمد جاسم الرشيد


حــوار الــذات
.........................................
أصونُ كرامتي وأحفظ فؤادي
من قـولِ التـزلفِ والتـمادي
وأرجـو أن يـدوم لنا اليـقـين
لأنَّ الناس قـد لبست رمادي
فقد وجـبَ التخلقُ من جـديدٍ
لكـون الدين سـار بلا جـهـادِ
ونفوس القوم قد زادت ذنوباً
بما تبـديهِ مـن فعـلٍ اۤحـادي
وتـرغـب بالتـزينِ والشـذوذِ
بمعتقـد التطـرفِ والـحـيادِ
فمدرسة الحداثة حين تسمو
تـهـونُ قـدرنـا بين العبـادي
وعلـمانيـة أخـذت جـمـوعـاً
إلى الإلـحادِ تذهـبُ بالأيادي
فمَن منا يصـونُ الدينَ شرفاً
لمـدرسة الـذين لهـم ودادي
محمد سيـد الكـونين أوصـىٰ
لأاۤلـهِ نحـتكم قـبـل المـعـادِ
بقلم/ابو سجاد
محمد جاسم الرشيد
٢٠١٨/٣/٢٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق