مـَن يُنـطـق الحـرف......
هـذة نقـاط حِروفُكِ جئتُ أحملَها
فأيّ الحـروف تـُريدينـي أنقّطها
لا تتـركيها بشـرعِ الـودِّ مـبهـمةً
كيفَ أرتضيتِ لِغيري حينَ ينطقُها
مـهـزوزةً كُنـتِ تبتـزين قافيتـي
وتجـهليـن حـروفاً فيـكِ أعـتقـَها
حتـىٰ وإن كتـبت حـرفاً لتخبرَنـي
عـن فيـضِ حُبِها بأشواقٍ ستحرقُها
لا لن أسامحَ حرفكِ فنظـري نقطي
رغماً علىٰ أنفكِ يوماً سوفَ ألصقُها
وألقـي نقاطي لِسـرٍّ كنتُ أحِملَـهُ
لِيفهم الناس كيفَ الحرفُ يسرقَها
عودي لِخاطرتـي لا أَبرئ ذمّتـكِ
أنا المخيرُ فيها أمسكَها أو أعتقها
يا ويـح قلبُكِ لا يأبـه لِخاطـرتي
في بحرِ حُبـهِ إنّـي جئتُ أَغرقَها
حتى وإن أوصدتْ ابواب خافقَها
لكنني يقيناً بِيومٍ سوفَ أطرقُها
بقلم/ابو سجاد
محمد جاسم الرشيد
٢٠١٨/٣/١٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق