ما مـن أثــر لحبيبتـي
وبحثتُ عن أثـرٍ لها في دنيتـي
لكنّهـا جنحـت فـزادت غـربتـي
كيفَ السبيلُ كي أكملُ قصتـي
وأنا أعاني من هوى ٰمحبوبتـي
ضربت بعرضِ الباب كلَ حكايتي
فتعثرت قدمـي وبانت حسرتي
يا أيهـا الشاهـد علـى نهايتـي
انَّـي الـى ٰالله أبـثُ شكـوتـي
من بعدِ ما جحدت كلام روايتي
نطقت وكادَ الردُ يمحو بسمتي
خضـتُ صراعاً ورفعـتُ رايتـي
مهلاً تانـي بالهـوىٰ يا حلوتـي
لا تكتبـي لحناً تناسـىٰ نغمتي
الله منكِ أنَّ أسأتـي لحكمتـي
مهزوزةً أنتِ فخنتـي قضيتـي
لستُ أرىٰ ألـقاً لهـا كحبيبتـي
باعت كلامـي لتشوه صورتـي
والله كـم كنـتُ أراهـا نجمتـي
لكـنَّها جنـحـت فساۤءت حالتـي
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠١٨/٤/٤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق