الاثنين، 9 أبريل 2018

أعاتبها بقلم الرائع محمد جاسم الرشيد


اعــَـاتـبـها
.............................
ألا عودي لبوحكِ ونشديني
ملكتي مهجتي طول السنين
فهجـركِ صارَ يجعلني حزيناً
كمنّ عاشَ وحيداً في سكون
حياتـي بَعـدكِ زادت حـداداً
وهم البعـد قد زاد الشجون
وثوبي قد توشح بالســـواد
وباتَ الناس يدعوني الحزين
وكـل غايتـي صارت هـواكِ
وذكركِ باتَ معترك العيـون
فهـذا يا مليـحةُ ما دهانـي
فهمـي لا تفارقـهُ الظنـون
قطعتـي ودكِ ثـمَّ أرتحلتـي
ولـم يُبقـي خـيالكِ ما يعين
ألا لـله أشكـو مـا دهـانـي
وأدعـو صـادقاً في كل حين
حياتـكِ كُـلـها عـطـرُ ووردُ 
ورغــمَ ذلـكَ لا تَسعـفـِيـن
فأنَّـي حالـمُ أهـوىٰ سناها
وأرجـو في حياتي أن تكون
عسىٰ يـومُ تـعـودَ لِحياتـي
وتنظر ما علىٰ هدب الجفون
فأسمكِ في ثنايا القلب نبضُ
وطيفكِ قادنـي نحـو الجنون
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠١٨/٤/٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق