يُخْفيها قَلَمي بِفُؤادي
لا أَقْدِر إفشاءَ الأسرار
أنَّكِ تأْتينَ بِرقادي
وَيداكِ تسْرَحُ في وجهي
تعْبَثُ في صمتِ وِدادي
ويطولُ ليلُ مُعانَقَتي
فالحضنُ لا يرضى بِحيادِ
فأَسيرُ في عتمةِ عينيكِ
يُغْريني لونَها بِسَوادِ
وكأنَّ لِباسَها أحْزانٌ
لبِسَتْ لونَها كَحِدادِ
وتحاولُ عينيكِ بعْثَرَتي
تجعلُني كَشَظايا بلادي
يأتيني في ليلِ الأحلام
وجهُكِ مصحوباً بجيادِ
فيسيرُ فوق جراحاتي
يصرخ ُ في قعري ويُنادي
حبّكِ تاريخٌ مختصرٌ
ما بين موتي وميلادي
حبّكِ اشياءٌ أَعشَقُها
مثل ألعابِ الأولادِ
مثل العيدِ موعدُ طفلٍ
ابقى منتظراً اعيادي..
جواد موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق