عندما تستنهضُ "عيناك"ِ تباريحَ لُغَتِي
لِتَنتفِضَ أدمُعَ مِحبَرتِي وتنهارَ في
أحضانِ دفاتري
عندما تشتعلُ قَريحَتِي بِفَتِيلِ أَهْدَابِك
وتَحتَرِقُ الكلمات الممشوقة فوقَ شِفَاهِي
كجَناحِيّ فراشةٍ ضائِعة...
عِندَها يكونُ الذنبُ ذنبُكِ سيدتي...
فهل من حقِّ الصباحِ لومَ أو إسكاتِ
عصفورٍ غرَّدَ وتغنَّىٰ بجمالِه ؟!
بقلحامد حفيظ
م/ 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق